from : the gr8test one

from : the gr8test one

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

- رسايل البحر


المقال ده الاول من نوعه كتابتي انا و فادي من مجلة مصري .... ينتشر بالتوازي و التوالي علي المجلة ... انقر هنا


- رسايل البحر

نفع للى أكبر من 18 سنة (علشان يفهم الرموز و المعانى)

Release date: February 2010

أنا (فادى) و عادل دخلنا هذا الفيلم ... و دَخـَلنا هذا الفيلم، دخل و إمتلك وجداننا. فلقد جعلنا داوود عبد السيد نمضى واحدة من احلى لحظاتنا السينمائية بتحفته هذه.

و نتيجة لطبيعة الفيلم و إمتلاءه بالرموز العديده، التى قد يختلف أكثر من شخص حولها. قررنا أن يحتوى المقال على رؤية كل منا فى الفيلم و فيما يحمله من معانى. مما يعنى إن المقال يكشف عن بعض تفاصيل الفيلم.

و قد أعذر من انذر ..

- اخر افلام داوود عبد السيد (مواطن و مخبر و حرامي) كان سنة 2001 و قبليه (ارض الخوف) كان سنة 1999. و رحلته السينمائية كلها، 25 سنة، قدم خلالها 8 افلام (7 منها من تاليفه). داوود بإختصار هو المخرج و المؤلف اللى ممكن تستناه كتير علشان متأكد إنك حتشوف سينما بجد .... صحيح 10 سنين كتير قوي قوي .... لكن اخيرا جاءنا فيلم لداوود عبد السيد، الروائى الذى خسره الأدب و كسبته أكيد السينما.

- و كمان هو يا عادل لا يبحث عن الإستسهال فى اعماله و لا تطغى عليها الروح التجارية، اللى بتخلى العمل ينزل لك بدل ما يرفعك لآفاق تشعرك بمتعة و رقى فن السينما. داوود صانع فيلم بكل معانى الكلمة، و داخل لكى يؤدى رسالة لفن السينما ... له رؤية حيعملها يعنى حيعملها. يهتم بكل تفصيلة صغيرة و كل مشهد من مشاهده ينقل رساله، و بالتالى أغلب أفلامه ما تتشافش مرة واحده ... أنا شخصياً عشقته من أيام (الكيت كات 1991) .

- و اللذيذ إن القصة يا فادى بسيطة جداً ... هى عن يحيى (اسر ياسين) الشاب خريج كلية الطب، و اللى يضطر للتوقف عن مارسة المهنه لانه (بيتهته) في الكلام ...

- التهتهه دى تفصيلة عبقرية و لها تأملات كثيرة.

- ما أحنا حنييجى فى الكلام أهوه، بس تكملة القصه إنه بيروح اسكندرية يشتغل صياد بعد ما قفل هو و اخوه (البيت اللي كبر عليه) ... و بيروح لشقته القديمة اللي بيقابل فيها جيرانه القدامى فرانشيسكا (نبيهه لطفي) و بنتها كارلا (سامية اسعد) ... و في أثناء تجوله في اسكندرية و شوارعها، يقابل نورا (بسمة) و يسمع مزيكا مجهولة المصدر خارجه من شباك إحدى الفيلات ... و تستمر الأحداث.

- لأ نسيت كمان يا عادل دور قابيل (محمد لطفي) اللى قابله فى البار، و عرف إنه بيشتغل بودى جارد بس حالف بينه و بين نفسه إنه ما يستخدمش قوته مع أى حد.

- و أهم حاجه كمان الرسالة اللى وصلت له فى إزازة لقاها فى البحر، كلامها مكتوب بلغه غير معروفة ... ده غير دور الحج هاشم (صلاح عبد الله) صاحب البيت اللى ساكن فيه ... و اللى عايز يـ ....

- لأ كفاية كده بقى يا عادل، نخش فى الرموز ... أصل اللى يدخل الفيلم ده على إنه حدوته يبقى غلطان، ده إنت كمشاهد لك دور هام فى نقل رسالة الفيلم. لأنه مشفر و داوود عبد السيد سايب لنا مهمة فك رموزه.

- بص هو أكيد فيه مليون تفسير ... زي مثلا تفسير ان البحر بيمثل (الخالق/الله) كعادة داود عبد السيد الفلسفية ... و الرسالة المجهولة هي رسالة من ربنا ليحيى، اللي فشل في ترجمتها زي ما فيه مننا كتير بيفشلوا في ترجمة الرسائل
الالهية ... و البيت الكبير اللي كان عايش فيه و قفله يرمز للجنه اللى سابها ...

- أنا بدأت انتبه لفكرة الفيلم فى اللحظة اللى الكاميرا فيها قعدت تستعرض كم الزخارف المعماريه البديعه فى العمارات السكندريه القديمه، حسيت إن داوود عايز ينقلنا لبُعد تانى، فيه إستعراض لجوهر الشخصية المصرية، و كيف أبدعت و إبرزت إهتماماً راقياً بالتفاصيل الجماليه التى تعطى للحياه كل طعم و لون.

و مع توالى الأحداث يا عادل لقيت إن يحيى (آسر) و نورا (بسمه) بيمثلوا الطبقة المتوسطه المثقفه، و اللى (بتهته) فى الحياه الصاخبه الحاليه و بتحاول يبقى لها مكان. كل الطبقات الأعلى بتحاول تستغلها و تعيش عليها، بتحترم و الأهم بتعرف تتعامل مع الثقافات الأجنبية، اللى كانت متداخله بقوه فى تاريخنا المعاصر، و يمثلها فرانشيسكا كتاريخ و كارلا كحاضر بتحاول دائماً الطبقات العليا أن "بتتمسح" فيها.

- تقصد بـ "تتمسح" دى كارلا لما ...

- أيوه أيوه ... و عجبنى قوى إختيار الرموز الأنثوية فى الجزء ده، لأن وجود "ذكر" على الجانب المصرى او الأجنبى حيضعف المعنى. لأنه حيبقى فيه جو سيطرة و سطوة و ربما إستغلال من طرف على حساب الآخر، كطبيعة العلاقه. بس كده بقى فيه ... تماثل، و بالتالى بنبعد عن المفهوم الحسى للعلاقه.

أما الطبقه المتوسطه بقى فهى بتسعى لرزقها اللى ساعات القدر (البحر) بيقفل أبوابه عنها ... بيحاولوا ياخدوا نصيبهم من خير البلد (السمك) اللى غيرهم (الحج هاشم) بينهش فيه بأسوأ طريقه ممكنه.

- بص يا فادى، أنا مش عاوز أخوض في تفسيرات فلسفية، لان الفيلم اصلا ليه مئات التفسيرات و الرسائل المجهولة ... مش عن عدم فهم، و لكن لإختلاف الرؤية من مشاهد للتانى.

- طب بس أقول محمد لطفى و دوره زى ما انا شايفه.

- و بعدين نخش على تقييم الفنانين.

- أوكى ... محمد لطفى ده الطبقة الفقيرة، هامشية بالنسبة للجميع ... و لكنها محتفظه بلمحة أصاله و مازالت تحاول ان تلتزم بأخلاقيات ولاد البلد. فشهامة (قابيل) هى سند يحيى و مُعينه، و حرصه على عدم إساءة إستخدام قوته لمعرفته بخطورة القوه مع (الغشامه) يعكس لمحة تحضر تبثها جيناته المصريه العريقه.

و لكنه للأسف مشوش العقل ... و بالتالى حاله يصعب على الجميع فيما عدا الطبيب المعالج، والذى ينتمى لطبقه تقتات على هؤلاء الغلابه، و لكنه لا يعبره بكلمة حلوه حتى.

- طب نتكلم بقى عن الاخراج داود عبد السيد : عمنا و سيدنا .. صورة سينمائية تسعدك جداً ... صوت و همي ...
كادرات متعوب فيها جداً ... فيه جزء من الفيلم استعراض بس للنوة و للمطر و الشوارع الفاضية (معرفش ده احساسى لوحدي ولا في حد معايا) بس انا فعلاً حسيت بالبرد رغم ان الدنيا الأيام دى حر.

بس لقيت نفسي متفاعل مع الاحداث بشكل غريب قوي ... مشهد واحد حسيته مكرر ... مشهد صلاح عبدالله و اسر في المكتب، و صلاح بيديله التفاحة و البقسماط و عاوزه يختار بينهم. في فيلم ارض الخوف كان فيه نفس المشهد مع احمد زكي ... اعتقد من غير التفاحة كان المعني هيوصل برضه .... و مش عارف دي مجرد صدفة و لا نفس المشهد بيتكرر .

و الفيلم مكتوب عليه للكبار فقط لوجود مشاهد خارجة، بس الغريبة انها مشاهد لا تخدش الحياء مطلقاً ... بس عموماً ابهرني جداً الأستاذ داوود عبد السيد فى الفيلم ده.

- ما هى دى العبقرية السينمائية يا عادل، مش لازم تصدم المشاهد بالصورة الفجه ... بس بيوصل له الإيحاء و المعنى كله بدون إبتذال. الأستاذ جاب الواقع بكل مشاكله و قبحه، ووضع عليه طبقة سوليفان رشيقه و رقيقه و قام بتظليل الأجزاء اللى عايز يبرزها و قدمها بمنتهى الرقى و الشياكة ... مش زى حين ميسرة و دكان شحاته (اللى أسحب نسبه كبيره من درجة إعجابى بهم) ... دى مدرسة إبتدائى و فيلم النهاره ده جامعه.

الرمز عند داوود فى الفيلم ده أكثر عمقاً من أى مخرج أخر ... لا يصلك مباشراً و صريحاً، بل مثيراً و به لمحة غموض حتى يدفع عقلك إلى التفكير فى معناه.

- طب إيه رأيك فى ديكور انسي ابو سيف ؟ أنا مش عارف اقول ايه ... قطعة فنية اضافت كثيراً للفيلم. خصوصا فى تناغم الديكور مع المزيكا و حركة الممثلين !

- ولا كاميرا أحمد المرسى، حركة الكاميرا فى مشاهد مواجهة يحيى مع البحر كانت عبقرية. شفت كيف أظهرت، عن طريق إختيار زوايا و درجات وزووم مختلفة، مدى قوة البحر و أيضاً ضعف الإنسان أمامه. أيضاً مشاهد يحيى و نورا فى المركب كانت بانوراما لإسكندرية بكل جمالها و روعتها.

- و المزيكا للرائع راجح داود : يالهووووووووي ... مزيكا بجد، و الإختيارات من المزيكا الكلاسيك، زي شوبان، كانت في الجون ..... و جو اسكندرية كله ظهر في المزيكا.

- هو الفيلم كله يا عادل عباره عن تابلوه جميل، تفاصيله كلها مرسومة بإحساس فنى عالى. و كل تفصيله كمان بتحمل عمق و معنى مستتر ... حتى فى النكته اللى قالتها بسمه فى الحوار، مش مجرد كوميديا ... وراها معنى رائع و راقى جداً.

- لأ فيه تفصيله أختلف معاك فيها، و هى المونتاج، مني ربيع، الحقيقة هو اضعف حاجة في الفيلم ... فيه مشاهد اتقطعت و ماحسيتهاش تنتهي كده ابدا، و مشاهد تانية بالعكس، كانت بتنتهي ببطء ..... !!!!

- يمكن يكون عندك حق، هو الموضوع ده أنا ما لاحظتوش قوى غير فى مشهدين تلاته ... حسيت فيهم إن الإيقاع مش مظبوط قوى. بس ما عرفتش احط إيدى على السبب لحد ما أنت نبهتنى.

- أى خدمه ... نيجى بقى للممثلين، و اللى على فكره كلهم أخدوا شخصياتهم بمنتهى الجديه و درسوها كويس قوى:



نبيهه لطفي (فرانشيسكا) : اسكندرية القديمة ... تمثيل يخبل، رغم انها مش ممثلة، و ده اول دور ليكى (كانت مساعد مخرج فى السبعينات، و إشتركت فى كتابة سيناريو و حوار فيلم واحد (الأخوه الأعداء 1974 ... بتاع يحيى شاهين و نادية لطفى و محيى إسماعيل و الماخوذ عن قصة الأخوة كرامازوف) بس ما أقدرش اصدق ده، دى ممثله بحق ربنا !!!

أحد افضل مشاهد الفيلم كانت مشاهدها مع آسر ... كم من الحنية و الطيبه غير طبيعى مع اللمسة العملية (الأجنبية) فى شخصيتها ... أداء عالى جداً.



سامية اسعد (كارلا) : اول مرة تمثيل بس كالعادة اختيارات داود عبدالسيد لا تخيب ابدا ... اعترف اني عشت قصتك معاكي .. بس كان عندي عشم الدور يكبر عن كده زيادة. إنفعالاتك طبيعيه قوى قوى.

مي كساب (بيسة) : دور صغير بس مع مخرج بحجم داوود، يبقي في صالحك قوي .... يبقي مشهدك مع محمد لطفي الاخير و مشهدك مع الفراشات ... احد اقوي مشاهد الفيلم بلا استثناء.

صلاح عبدالله (الحاج هاشم) : دور صغير بس كالعادة انت زي ما انت، بتعرف تعمل الدور المكتوب مهما كان.


محمد لطفي (قابيل) : الاول حسيت إن الدور عادي قوي ... و مع الوقت فعلا حسيت إن ماحدش يعرف يعمل الدور غيرك ... مشهد الترام مع آسر حسيته الاول عادي، بس مع الحوار أداءك على و غيرت رأيى.

بسمة (نورا) : انت تقريبا في افضل حالاتك الفنية ... الكلام كان مظبوط قوي، ولا فيه انفعال زيادة ولا ناقص. شخصية صعبه و متناقضة، وصلتيهالنا بطريقة السهل الممتنع.



آسر ياسين (يحيى) : اللي اعرفه ان اللي كان هيعمل الدور ده احمد زكي (الله يرحمه)، و الحقيقة انا صعب اقتنع باي حد غيره ... بس اعترف ان آسر كان رهيب فى الدور ده و تمثيله رائع بجد. و لو اخترت افضل ممثلين السنة دى، رغم إن السنة لسه في اولها، هيكون هو بالتأكيد ... تمثيل من النوع اللي تصفق له اول ما التترات تنزل.

- أنا معاك يا عادل، و اضيف إن بسمة بيثبت نضوجها من فيلم للتانى ... ممثله جامده جداً، و لازم تاخد مكانها فى المقدمه. أما آسر فأبهرنى برضه و خصوصاً للفارق الرهيييييييب بين أداءه هنا و اداءه فى فيلم الوعد، اللى كان فيه فاشل جداً و لم يقنعنى ... لكن فى الفيلم ده نجح فى إنه يصبح ممثلى المفضل.

بس هات بقى من الآخر ... حتدى الفيلم كام درجة؟

- الفيلم واخد 8.1/10 و انا اديته 7/10 ... طبعا ده تقيمي انا، بس انا مش هاقيم استاذنا داوود عبد السيد ابدا ... مهما حصل (فاحتفظ بالتقييم ليا افضل). بس هو فيلم لازم تتفرج عليه ... ما ينفعش يتفوّت ... بس المهم بعد ماتشوفه ساترى هتفهم اي رسالة من رسائل الفيلم ؟

أنا اعترف انى خرجت من الفيلم و ماقدرتش اتكلم نهائياً، و أخدت وقت طويل عقبال ما نجحت في ده ... خرجت من السينما مبسوط و فرحان، مش علشان نهاية الفيلم سعيدة (هي اصلا نهايه مفتوحة جدا، و أرجو إن الناس تركز فيها كويس)، بس علشان جو الفيلم و المزيكا و احساس الشتاء ... و إنى اخيرا شفت فيلم من اللي بيسموها سينما.

- أنا عملت زيك يا عادل، خرجت واخد جرعه دسمه مكثفة من وجبه فنيه أراها مكتملة الأركان. مخى مرهق من التفكير فى كل تفاصيل الفيلم و إستعادة مشاهده ... من زمان قوى ما حصليش كده ... لدرجة إنى رجعت و فتحت التليفزيون و انا مش قادر أشوف اى فيلم تانى. زى ما تاكل وجبه شهيه و عايز طعمها يبقى فى بقك لأطول فتره.

بس أنا مش حدى الفيلم درجه زيك، و لكنى حعلنها بكل قوة، و الله على ما أقول شهيد، إن ده أفضل فيلم سينمائى شاهدته فى حياتى، عربى او اجنبى ... أقول هذا بدون ادنى مبالغة و بعد أن إستخرت ذاكرتى و تاكدت من رأيى هذا.

و أنا مشتاق بشده لمشاهدته مرة تانيه ... و نفسى إنه يبقى جنبى ساعتها فى الصالة كل صُناع السينما فى مصر ... و خصوصاً خالد يوسف، اللى بحبه و خايف عليه من نفسه ... علشان أقول له و أقول لهم:

بصوا بقى ... هذه هى السينما و إلا فلا.

عادل صليب - فادى رمزى

ملحوظه: هذا الفيلم ليس للتسلية، بل للمتعه ... و الفارق بينهما كبير جداً. و لذلك نرجو من كل من يدخله ان لا يحاول متابعته مثلما يتابع أفلام السوق (أو السوء) الأخرى. فهذه سينما جديده على اعيننا إشتقنا كثيراً لرؤيتها، أو هى نتاج السينما المصرية فى أعلى درجات نضوجها، حتى الآن، بعد ان إستفادت كثيراً من كل تجاريها السابقه



الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

- كلمني شكرا






- كلمني شكرا


- في فرق بين انك مبتحبش تكتب عن شئ سئ او انك تكون مضطر تكتب .... ما بالك بالاتنين ... هاشرحلكوا ... دايما يقولولي علي طول اكتب عن اي فيلم وحش او حلو ... لو حلو ادينا بنشجع الناس علي السينما الحلوة .... لو وحش نطلع غلينا و حق التذكرة و نحذر الناس منه ... وانا قليل قوي لما كتبت عن افلام وحشة .. لان اغلبها مبقدرش اكتب عنه اصلا ..... ده السبب الاول ...التاني ... ان المفروض كنت اروح (رسايل البحر) بس للظروف و عشان نلحق العدد اضطريت اكتب عن الافلام العربي اللي في السوق (اللي في منتهي السوء) .... اعتقد دي مقدمة لا بأس بها للفيلم ده !


- القصة (اللي بيسموها كده) : ابراهيم توشكا (عمرو عبد الجليل) واحد عايش في العشوائيات ... صايع شكله غلط .... عاوز يمثل و بيطلع في البرامج التوك شو (اللي بتسئ لمصر !!!!) يقول علي التحرش و الشذوذ و كده (قال يعني مش موجودة) ....المهم بيحب جارته و عامل علاقة مع جارته التانية (اكيد غادة عبد الرازق) اللي كانت متجوزة حرامي (اكيد ماجد المصري....اللي يدوب بيعمل مشهدين في اخر الفيلم.... و بيطلع طيب قوي.... كنت هاعيط منه) ....وخت غادة بقي شغله علاقات علي النت (اللي هي اشحن لي بـ 50 دي) .... و (شويكار) ام توشكا ... (طول الفيلم يابتعيط يابتدعي عليه) و صاحبه اكيد (صبري فواز) ...... المهم كل دول بيدور في سلسلة من الاحداث !!! و ابراهيم كل شوية يتاجر في حاجة ...مرة خطوط موبايل و خلي الدقيقة بـ 15 قرش .... و مرة وصلات دش .... وبقيت قضية قومية !!!

- حد فهم اي حاجة من اللي قالته !!!! ... لو فهمت يبقي انت عبقري .... يكفي ان اعلان الفيلم محطوط فيه ايفهين ورا بعض (اباحة يعني) و اساسا في الفيلم فعلا ورا بعض في ااقل من 10 دقايق ..... ونعما السينما يعني ....


- الفيلم تصنيفه : اجتماعي (قوي الحقيقة) – كوميدي (لدرجة اني مضحكتش) – دراما (انا عيطت علي تضيع وقتي او قراري بالفرجة علي الفيلم اصلا)


- خالد يوسف (الاخراج) : ابوس ايدك يا شيخ ..... بما انك مترشح للنقابة .... انشغل شوية وسيبك من الاخراج دي .... يا راجل ياطيب ... كفاية عشوائيات بقي ... كفاية .... المشكلة تتعرض في فيلم مش 3 او 4 افلام ورا بعض !!! هي دي السينما !!!! مين قال كده !!!! ...لو دي السينما مشفناش ليه اي فيلم من افلامك في كان او اوسكار او حتي مهرجان الاسماعلية للفنون الشعبية !!!!! عشان خاطر اي متفرج غلبان زي .... قبل ماتفكر في الفيلم اللي جاي ...انسي العشوائيات ... مصر مليانة مصايب في كل الطبقات (انقل علي الاغنياء بقي) !!!


سؤال تاني لولبي لحضرتك .... هتلي كدر واحد جديد او عبقري في الفيلم يوحد الله !!!!!


وعشان متقلش اننا ضد العشوائيات في مصر او الدول المجاورة .... ممكن من حضرتك تراجع فيلمين عشوائيات برضه City of God - Cidade de Deus (2002) فيلم برازيلي عشوائيات و جريمة بس شوف الاضطهاد يا أخي ... اترشح اوسكار .... و خد عندك (SlumDog Millionaire (2008 برضه عشوائيات وخد 8 اوسكار/4 جولدن جلوب (ده اضطهاد برضه !!!!) ..فيلم انجليزي متصور في الهند بعيال ممثلوش قبل كده و في اغاني كمان و عياط و عيال شوارع و اصتور بكاميرا ديجتال و عشوائياااااااااااااااات برضه !!!


- عمرو سعد (القصة / الفكرة) : عمرو ممثل هايل ... و بس (نركز في التمثيل)


- سيد فؤاد (سيناريوم و حوام) : اول عمل .... ليه طيب !!!! لو عشان بس مجرد اسمك ينزل علي تتر و تتعرف كسيناريست و تبيع اسرع .... انا متفق معاك .... اللي خلي (مطفي هريدي) مثل بطولة مطلقة فـ (مجنون اميرة) !!! ...لكن لو سبب تاني ياريت اعرفه.



- غادة عبد الرازق : محستكيش بتمثلي .... اويمكن من كتر ماشفت الاداء ده اتعودت عليه .. بنفس اللبس كمان يمكن .


- عمرو عبد الجليل : لازالت بقول انك ممثل كويس .... بس ليه اللمبي ده يعني !!!! ابراهيم = لمبي جديد ... معتقدتش ان دي ادوارك !!! 3 افلام ورا بعض !!!! (حين ميسرة / دكان شحاتة/كلمني شكرا) = (الناظر/اللمبي/اللي بالي بالك) .... هل استني منك رجوع للممثل بجد ولا الفيلم الجاي = كركر !!!



- صبري فواز : اعترف انك ممثل كويس و اعترف انك لازم تمسك في السينما بس الحقيقة اللي حواليك بوظوا تمثيلك للاسف !


- شويكار : ليه !!!!!! حرااااااااااااااااااااااااااام شويكار تمثل اصلا في فيلم زي ده .... تاريخك افضل 1000 مرة من المشاركة في حاجة زي كده .


- الفيلم واخد علي موقع السينما المصري 4.7/10 (23 صوت تحديدا) وللاسف مينفعش تدي فيلم 0 لازم 1 فيما فوق (والارقام كالتالي 1= وصمة عار / 2= سئ جدا /3= سئ ....الخ) طب انا بقي هاخترع رقم 0/10 (مع الاعتذار لصبري فواز) ..... 0= محكمة عسكرية للعملين الفيلم !


- ياريت مننساش اني مشاهد بضيع من وقتي و فلوسي ... يعني مش ناقد و بكتب الكلام ده و انا جاي من عشاء فاخر بعد مشاهدة الفيلم في العرض الخاص (كما بعض النقاد يفعلون) .... يعني من الاخر ... فيلم معجبنيش و ضيعت عليه فلوسي .... الشتيمة حلال فيه ... اصل مش هتكونوا اغلي من جيمس كاميرون (3 اوسكار / 2 جولدن جلوب) اللي مسحت بيه الارض علي قصة AVATAR .... اه الفيم اللي نزل 3D بالنظارات ده في السينمات !!!!



الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

- ترشيحات الاوسكار+ Mary And Max 2009




البوست هيتقسم اتنين ... الاول مجرد لينك لاسوء سنة في نظري من ترشيحات الاوسكار ..... اختفاء افلام معقولة نسبيا و دخول ناس اساسا مينفعش يدخولو الحفلة مش يترشحوا
والجزء التاني ريفيو ...

اولا : ترشيحات الاوسكار للعام 2009 (اضعط و عيش و اتشل)

ان شاءا لله لو ربنا اراد up in the air احسن سيناريو تمثيل لجورج كلوني وميريل ستريب عن جولي وجوليا و احسن ممثل مساعد كريستوفر والز (بتاع فيلم تارنتينو) و احسن ممثلة مساعدة ...(احد ممثلتين من up in the air) ... الاخراج محسومة جيمس كاميرون و افضل فيلم للعام بس افضل انه يكون حد غيره :@:@ طبعا مع انه اكيد افضل مؤثرات بصربة .. احسن انيمشين Up بعد خروج ice age 3 بلا ادني مبرر ...و احسن سيناريو مكتوب مباشرة للشاشة غالبا (Inglourious Basterds ) احسن مزيكا يارب شالوك هولموز (خصوصا انه خرج من كل الترشيحات و مش فاهم ليه .. زيه زي the road) :@:@:@

ثانيا :


- Mary And Max 2009

الفيلم +18


- فيلم انيمشين استرالي الجنسية عن قصة حقيقة .... بس كده


- القصة بتدور حول الصداقة و هل لازم يكون صاحبي د قدام عيني ولا مش ضروري عشان التعلق الموضوع ببساطة بنت استرالية عندها 7 سنين بس اهلها ناس غريبة جدا والدها بيشتغل في مصنع الشاي و بيحنط حيوانات و عايش معاهم و والدتها مدمنة نبيذ و كل ما تسالهم عن حاجة بيتوهوها لحد مافي يوم و هي مع والدتها بتشتري حاجات خدت جزء من دفتر تليفونات و قررت تبعت جواب للاسم اللي في الورقة و طلع العنوان في امريكا و فعلا بتبعت تساله عن شوية حاجات و بتبعتله شوكولاتة .... وهنا بيبتدي يقولك مين الشخص الامريكي ده و ليه وحيد والصدفة بتجمعهم علي حب مسلسل كارتوني و الشوكولاتة .....لحد ما بتمر السنين و بينهم جوابات لحد مابيطلع الشخص ده مريض بالتوحد و البنت بتقرر تدرس مخصوص عشان تعالجه رغم ان ملوش علاج .... طبعا انا محرقتش اي حاجة لان الفيلم مليان احداث عكس ما اي حد يتخيل .

- Adam Elliot : (التأليف و الاخراج) ... طبعا هو مخرج متميز قوي و هو خد اوسكار 2003 عن فيلم انيميشن برضه قصير (22 دقيقة) اسمه Harvie Krumpet (موجود علي اليوتيوب اللي يحب يتفرج عليه) .... الفيلم ككقصة .... اكثر من رائع ... قصة انسانية حولها لشكل سينمائي كوميدي من غير مايخرجك من الاحداث و رغم ان الفكرة ممكن تبقي قصيرة لكن عملها فيلم ساعة و نص من غير اي ملل بمعني الكلمة ... الرائع برضه حوار الفيلم ...كان بيحط اسئلة علي لسان البنت الصغيرة بشكل حلو و ممتع و كمان اسئلة طبيعة بس بتسيب اثر و الرد كذلك ... أما الاخراج فده موضوع لوحده .... يعني هو واخد اوسكار اكيد مش من فراغ .... الرسومات بتشد العين رغم اعتماده علي الابيض و الاسود بتفريق درجاتهم مضيف اليهم بقي ساعات الوان فاقعة

لجذب العين في المشهد زي الاحمر ساعات ... كشكل اخراجي نجح في جذبي كمشهد اني افضل متابع الفيلم من غير ما ازهق ولا امل و طبعا كونه انيميشن بس بعيدا عن شغل ديزني و بيكسار رغم انهم برضه مش بيعملوا افلام للتسلية بس ....بس هو مش موجهة هنا الفيلم للاطفال كهدف اول ...لكن هو عرض الفكرة بالشكل ده اوقع و اسهل و يمكن الفيلم ده بيفكرني بفيلم فرنسي انيميشن برضه (Persepolis) انتاج 2007 و هو فيلم اساس سياسي علي كوميدي بس كان صعب اقتنع بيه كفيلك بجد لانه اتعمل انيمشين بشكل افضل رغم حساسية الموضوع لان البنت المرة دي بتتكلم كمان عن ربنا .... بس الغريبة ان الفيلم كان ولا اروع .


- الفيلم واخد 8.3/10 و انا برضه اديته 8/10 ...الفيلم صعب يفوتك بالمعني الحرفي للكلمة ....لانه فيلم انساني جدا و كوميدي ومش هتندم علي تضيع وقتك عليه ..


- مش عارف الناس دي بتوصل لفين ؟؟؟!!! يعني استراليا سينمائيا اسمها للدرجة مش منتشر عكس حاليا السينما الاوروبية و خصوصا الفرنسية و الالمانية .... بس بعيدا عن ده ...الناس دي بتعمل افلام من لاشئ و بتاخد جوايز لانها اساسا حبها شغلها ....احنا عملنا بكار (موسم واحد بس و الباقي ولا الهوا ...بس محاولة جادة من د/مني ابوالنصر) و بعدها عملنا بسنت و دياسطي و القبطان عزوز (2D) .... ومش بلوم علي الناس اللي عملتهم بالعكس تحية انهم شغلين بالمتاح بس ماهو الفليم ده بسيط جدا بس بصراحة علامة مهمة لصانعها و كفيلم عموما ....احنا فين من ده ؟؟؟!َ!!!!